ألمانيا بلد العلوم

ألمانيا بلد الأفكار

المانيا هي جمهورية اتحادية ديموقراطية، وعضو في الإتحاد الأوروبي اسمها الكامل: جمهورية ألمانيا الإتحادية.
برلين هي أكبر مدنها وهي العاصمة ومقر السلطة فيها. النظام السياسي اتحادي فيدرالي، ويتخذ شكلاً جمهورياً برلمانياً ديموقراطياً. تنقسم ألمانيا إلى ستة عشر 16 إقليماً اتحادياً يتمتع كل منها بسيادته وحكومته المحلية الخاصة.

تقع ألمانيا في وسط أوروبا يحدها من الشمال: بحر الشمال، الدنمرك وبحر البلطيق، ومن الجنوب: النمسا، سويسرا، ومن الشرق:  بولندا، التشيك، ومن الغرب:  فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا وهولندا.
تبلغ مساحة ألمانيا: 357.021 كلم مربع ويبلغ عدد سكانها 81,751,602 نسمة وهي تعتبر الدولة الأكثر عدداً وكثافة بالسكان في دول الإتحاد الأوروبي وهي أيضاً ثالث أكبر دولة من حيث عدد اللمهاجرين إليها.
أسست ألمانيا نظام التأمين الاجتماعي كخطوة ضمن سلسلة اجراءات في سبيل تطوير المعايير المعيشية لسكانها ولها موقع مميز في العلاقات الأوربية وتحافظ على شراكات متينة على المستوى العالمي، وألمانيا تعتبر الرائد الثاني في علوم الطب والهندسة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وهي عضو في الأمم المتحدة والناتو ومجموعة الثماني وال منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وتعتبر قوة اقتصادية كبرى حيث أنها أكبر مصدر للسلع وثاني أكبر مستورد لها في العالم.

التعليم العالي
يوجد في ألمانيا 383 مؤسسة للتعليم العالي منها 103 جامعات و176 معهد تخصصي عالي. ويقارب عدد الدارسين 2 مليون منهم 947.000 من الإناث (بنسبة 48%). وتخضع الرسوم الجامعية التي تم فرضها لقواعد مختلفة. فقد قامت سبع ولايات اتحادية بفرض رسوم على الدراسة الجامعة بالنسبة للطلبة الجدد بمقدار 500 يورو للفصل الدراسي الواحد. أما طلبة الفترة الطويلة الذين يستغرقون في الدراسة فترة تزيد كثيرا عن الفترة المعتادة، وطلبة الدراسة الثانية، الذين يلتحقون بالجامعات والمعاهد بعد انتهاء الدراسة مرة ثانية، بغية دراسة تخصص جديد، فهم يخضعون في كافة الولايات تقريبا لنظام الرسوم الجامعية.

العلوم
تعد ألمانيا موطن لأهم الباحثين في مجالات علمية مختلفة. تم منح جائزة نوبل ل 102 من الألمان الرواد. ان أبحاث البرت اينشتاين وماكس بلانك كانت حاسمة في تأسيس العلوم الفيزيائية الحديثة التي طورها لاحقا فيرمير هايزينبيرغ وماكس بورن. وأول الفائزين بجائزة نوبل للفيزياء هو الألماني Wilhem Conrad Röntgen في عام 1901 الذي اكتشف الـ x-ray والمهندس Wernher von Braun  طور أول صاروخ فضائي وأصبح لاحقا من رواد الفضاء في NASA ثم طور من بعدها صاروخ Saturn V الذي مهد الطريق لنجاح مشروع  .Apollo
العديد من علماء الرياضيات ولدوا في ألمانيا مثل:  دافيد هيلبرت وكارل فريدريش جاوس،  كما كانت ألمانيا موطنا للعديد من المخترعين والمهندسين خاصة الذين ساهموا في تطوير الطباعة مثل Johannes Gutenberg  والذي بنى أول حاسوب رقمي Konrad Zuse و Karl Benz  الذي ساعد في تجديد شكل تكنولوجيا التنقلات البرية والجوية.

براءات الاختراع
تحتل ألمانيا المرتبة الأولى في أوروبا من حيث عدد براءات الاختراع المسجلة.  وإلى جانب اليابان والولايات المتحدة تنتمي ألمانيا إلى أكثر بلدان العالم ابتكارا من خلال 11188 براءة اختراع فردية مسجلة.

زيادة ملحوظة للأجانب
في آخر إحصائية للدائرة المركزية لشؤون الطلبة في الجامعات الألمانية كانت نسبة الزيادة في أعداد الدارسين والباحثين الأجانب مرتفعة بشكل ملموس. في سنة 2001 كان هناك ما يقرب من 150 ألف طالب وطالبة من الأجانب، بينما وصل هذا العدد مع بداية هذا العام إلى 230 ألف طالب. ومن الجدير ذكره أن ما يقارب 50% من هؤلاء الطلاب قادم من آسيا وخاصة الصين، وهذا يعود ليس فقط لكون الدراسة شبه مجانية في الجامعات الألمانية، وإنما أيضا لكون ألمانيا تقدم الكثير من الخدمات وفرص البحث العلمي لهؤلاء الطلاب، وهذا يعتبر سببا كافيا خاصة لطلاب الدول النامية والدول التي تكثر فيها الأزمات السياسية والاقتصادية، وذلك على حد قول وزيرة التعليم العالي بولمان التي أضافت: «إنه من الأهمية بمكان أن نحاول استقطاب الباحثين والدارسين من الدول النامية وكذلك الدول التي تعاني من أزمات سياسية واقتصادية، خاصة أن هؤلاء الباحثين سيكونون بمثابة سفراء لألمانيا في بلدانهم». على صعيد آخر تقدر نسبته الطلاب الألمان الذين يدرسون في الخارج بـ 15%، وفي هذا المجال تفوق ألمانيا الكثير من الدول الأوروبية والصناعية مثل بريطانيا وأستراليا أو حتى الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يعني اكتساب هؤلاء الطلاب لخبرة أوسع من زملائهم من هذه الدول. وهنا تقول بولمان: “إن حركة الطلاب الألمان إلى الخارج يمكن رؤيتها بكل بوضوح، كما هو الحال فيما يتعلق بالطلاب الأجانب الدارسين في ألمانيا. وبذلك فإننا نكسب سنويا الكثير من الباحثين سواء الأجانب أو الألمان ذوي الخبرة الأجنبية.  وهذا يتجلى أيضا في سياسة الحكومة الألمانية لإثبات قدرتها على المنافسة العالمية في مجال التقدم والتطور العلمي”

بين البحث والرفاهية
تحاول العديد من الجامعات ومراكز الأبحاث الألمانية استقطاب الكثير من الباحثين والخبراء الأجانب إضافة إلى محاولة استعادة العقول الألمانية المهاجرة، ولذا نجد هناك العديد من البرامج الخاصة لدعم وتمويل الطلاب والباحثين، حيث تُقَدم المنح الدراسية للباحثين الشباب إضافة إلى محاولة توفير فرص عمل لهم، الأمر الذي يؤتي ثماره على المستويين العلمي والاقتصادي لألمانيا. إلى جانب ذلك توفر العديد من الجامعات الألمانية الكثير من البرامج الاجتماعية الترفيهية للطلاب الأجانب من أجل مساعدتهم على الاندماج والتعايش في المجتمع الألماني.  فجامعة دورتموند ممثلة بمكتب العلاقات الخارجية تنظم مثلا في كل فصل دراسي برنامجا متنوعا للطلاب الجدد، حيث يتم التعريف بالجامعة والدراسة فيها إلى جانب التعريف بالمؤسسات العامة وما يمكن أن تقدمه للطلاب من خدمات، فمن مكتب العمل إلى مؤسسات التأمين الصحي إضافة إلى التعريف بالمؤسسات الاجتماعية الأخرى ومرافق الجامعة العامة كمجلس الطلبة ودائرة شؤون الطلبة. من جهة أخرى عملت مؤسسة دويتشه فيله في مطلع هذا العام على إصدار النسخة العربية من موقع الدراسة والبحث في ألمانيا (كامبوس جيرماني)، ويقدم هذا الموقع معلومات مفصلة عن الجامعات والمعاهد ومراكز الأبحاث وظروف الحياة وغير ذلك من المعلومات التي يحتاج لها الأكاديميون والطلبة على حد سواء.

© 2011 - 2014 OSTIO (UG) (Haftungsbeschränkt) (Ltd.)
Copyrights for Ostio, Germany © All rights are reserved
OSTIO (UG) (Haftungsbeschränkt) (Ltd.) is a registered company in Germany | Registration Nr. HRB7641
Benekestr. 20, D-61231 Bad Nauheim, Germany
Ostio ® logo is registered

Der Inhalt, die Gestaltung und der Aufbau unserer Webseite sind urheberrechtlich geschützt.

جميع الحقوق محفوظة لشركة أوستيو للخدمات والاستشارات الطبية والدراسة في ألمانيا © 2011 - 2014
شركة أوستيو ذات مسؤولية محدودة مسجلة في ألمانيا
شعار أوستيو ® هو علامة مسجلة ومحميّة
يمنع نسخ محتوى الموقع دون الرجوع لشركة أوستيو والإشارة إلى المصدر برابط للموقع أو للصفحة ذاتها, المعلومات في هذا الموقع محمية قانوناً ضمن ضانون حماية الملكية الفكرية الألماني